السيد علي الحسيني الميلاني
59
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات
كبير من أئمّة التفسير واللغة ، وتفسيره من أشهر التفاسير عندهم : قال الذهبي : « الثعلبي ، الإمام الحافظ العلاّمة ، شيخ التفسير ، أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم النيسابوري ، كان أحد أوعية العلم ، له كتاب التفسير الكبير وكتاب العرائس في قصص الأنبياء . قال السمعاني : يقال له : الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب له لا نسب . حدّث عن . . . وكان صادقاً موثّقاً ، بصيراً بالعربية ، طويل الباع في الوعظ . حدّث عنه : أبو الحسن الواحدي ، وجماعة . قال عبد الغافر بن إسماعيل : قال الأُستاذ أبو القاسم القشيري : رأيت ربّ العزّة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه ، فكان في أثناء ذلك أن قال الربّ جلّ اسمه : أقبل الرجل الصالح ، فالتفتُّ فإذا أحمد الثعلبي مقبل . توفّي الثعلبي في المحرّم سنة 427 » ( 1 ) . فهذا كلّ ما ذكره الذهبي ، وليس فيه إلاّ التوثيق والتعظيم والثناء الجميل . وقال ابن خلّكان : « المفسّر المشهور ، كان أوحد زمانه في علم التفسير وصنّف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير . . . وذكره عبد الغافر ابن إسماعيل الفارسي في كتاب سياق تاريخ نيسابور وأثنى عليه وقال : هو صحيح النقل موثوق به . . . » ( 2 ) . وقال السبكي : « كان أوحد زمانه في علم القرآن ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء عليهم السلام » ( 3 ) .
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء - 17 : 435 - 437 . ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 79 - 80 . ( 3 ) طبقات الشافعية - للسبكي - 4 : 58 .